نشأة صغير

 

 المهجيه الفكريه لتربيه الاطفال

بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ حدثنا عن اهم الموضوعات التى تحيط بنا على حد سواء من الافراد والمجتمعونحن نعيش جيل وراء جيل حتى اشرفت علينا النهايات ونحن لانعرف حتى ان نغير أفكارنا ومنهجية حياتنا  للافضل ركن العقول على الروفوف وأصبح كل مالدينا هو النقل وليس الفكرة والابتكار والابداع هل كل ما يخيفنا هو الفشل فقط والانتقاض من الاخرين دعك عزيزى القارئ من كل ما يحيط بك من السلبيات  وأبدأ فى تغير نفسك وحالك وأولادك وأرتقى بهم حتى تشعر بالنجاح بعد التعب نعم تعب ومكابدة ولا نصل لقمم الجبال الا بعد الصبرعلى الصعود والاصرار على الوصول للقمة

لا أريد الاطاله عليكم ونبدا فى حديثنا وهو التربيه

التربية:

فى اللغه أصلها رب ومنه رب الصبى بمعنى رباه حتى ادرك وربه ربا أى تول أمرة وملكه.وهى بهذا المعنى فى حقه تعالى بصفته المالك والسيد ربب رببه تربيبآ بمعنى رباه ومنه الحديث (لك نعمه تربها علىً) أى تحفظها وترعاهاورباه تربيه وترباَه أى أحسن القيام عليه , ووليه حتى يفارق الطفوله سواء كان أبنا له أم  لم يكن وتطلق فى حقه تعالى بصفته مدبرا لخلقه ومرَبيهم .

ربا:ربا الشئ يربو بمعنى زاد ونما ,ورباه تربيه أى غذاه ويطلق هذا على كل ما ينمى كالولد والزرع ونحوه 

ليس هنا نقف فلنكمل معا طريق الصعود 

أما بالنسبه الى مفهوم التربيه أصطلاحا:

يعرف العلماء التربية بأنها تنشئة الولد حتى يبلغ التمام والكمال شيئا فشيئا وهذه التنشئه لابد وأن تكون ذات أبعاد اخلاقيه وأجتماعيه ونفسيه وعقليه وجسديه ,ويعرف بعض العلماء المعاصرين التربية حديثا بأنها مجموعة العمليات والجهود الموجه بغية أحداث تغير مرغوب فى سلوك الافراد فى أحوال وظروف البيئة الماديه والاجتماعية .

ومن هنا يستند هذا التعريف الى تحديد طبيعا التربيه من حيث طرق ووسائل لتنشئة الظفل بطريق التدريس كما يراها أبن سينا.

أو بطريق الاعتياد كما يراها الغزالى وغيره لذلك يمكن تعريفها بأنها : علم أعداد الانسان حسب ما يريد دينه ومجتمعه وامته.ولكى نبدا معا فى تربية وتشاة هذاالطفل يجب أولا أن نطبق مفهوم التربه على أنفسنا حتى يحدث التغير السليم المراد على مستوى الافواد والمجتمع لنا كماله بأذن الله نسأل الله السداد فى القول والعمل 

تعليقات